منتديات الموج الهائج- تسونامي
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
مرحبا بك في منتديات الموج الهائج- تسونامي

لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

منتديات الموج الهائج- تسونامي


 
الرئيسيةبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم بمنتديات الموج الهائج-تسونامي




Secrets de vente



شاطر | 
 

 مذكرات فتاة شات!!.....-الفصل التاسع-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمر الليالي
Admin
avatar

تاريخ التسجيل : 17/07/2011

مُساهمةموضوع: مذكرات فتاة شات!!.....-الفصل التاسع-   الإثنين أكتوبر 03, 2011 2:45 pm


الفصل التاسع

احيانا تشعر انك تسير في طريق واحد...وفجأة تجد الدنيا وضعت لك منعطف مختلف في طريقك لتجد حياتك تغيرت في لحظة.....كما ان الدنيا حين تأخذ منك لابد وان تعطيك من جهة ثانية قد لا تحس بها......حين تركني عماد.....وعرفت حقيقته.....شعرت اني فعلا فقدت كل شئ.....وانه لن تقوم لي قائمة مرة أخرى....وانه مهما تحسنت حياتي فكيف ستعالج الحال الذي وصلت اليه.....عماد لم يكن نقطة ارتكاز عاطفي بل كان الأساس والبناء والأعمدة في ذات الوقت......لم اكن قد استوعبت الصدمة بعد.... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........ولم اكن على استعداد للتعامل مع الحياة او الناس....كنت اريد ان ابقى ساكنة في مكاني فأنا اصبحت اشلاء....يجب ان اعود انسانة طبيعية حتى اتمكن من المضي قدما.....لم يكن وجود والدي يساعدني في البيت......وعدم قدرتي على الأتصال بعماد او العودة إليه....كأني اقف في وسط خرابة!!......كان هذا العمل بمثابة ورقة لعب جديدة اخذ فيها واعطي مع الحياة لأرى اين ستوصلني....خصوصا ان اهلي دفعوني بقوة لقبول هذا العمل.... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........فأنا فتاة في عمر الزهور.....ولم يتقدم لخطبتي أحد لأني لا اعرف احد ولا احد يعرفني....وانا الباقية الوحيدة في منزلهم....والعار الذي يجب ان يستروه ويخصلو من هذا العبئ حتى يشعروا انهم أدوا واجبهم.....وكان عملي بمثابة ان اضع قدمي على اول الطريق وقد يجر بعدها كل شئ....عريس....زوج....بيت...اولاد...الخ الخ....كان هذا تفكيرهم.....وكان هذا املي.....




ذهبت مع آية الي حيث سأعمل.....كانت شركة مغمورة تعمل دون علم الضرائب....لذلك بدون يافطة او اي شئ...وكأنها شقة مغلقة علينا....كان هناك العديد من الموظفين والعمال...وكنت انا مدخلة البيانات الجديدة.....وظيفة متواضعة ومكان اقل من العادي....ونوعية من البشر غريبة علي.....بل اعتقد ان كل النوعيات غريبة علي....المرتب كان ضئيل ولكني قبلت لأني كنت اريد الخروج من البيت والخروج مما انا فيه والتلهي بأي شئ بعيدا عن جحيم حبي الذي مات لعماد وتلك الفجوة البشعة الموجودة بداخلي......قامت آية بتوصيتي ان اصبر واتحمل ودعت لي كثيرا جدا لأنجح في هذا العمل.....لم تكن ساعاته كثيرة بالمعنى.....ولكني كنت احس اني بلا وظيفة محددة....فكلما ارادوا اي شئ اخبروني ان افعله حتى لو لم يكن يخص عملي....لمجرد اني جديدة بالعمل....قبلت بامتعاض.....بدأت اتعرف على نوعيات الزملاء.....لم يكن لدينا سوى ثلاثة شباب والباقي جميعا بنات.....اول شاب خاطب اسمه مصطفى....والثاني قبيح للغاية كان اسمه مرسي.....والثالث رامي لأول وهلة شعرت انه مدير المكان لكثرة اهتمام الزميلات به....حتى اي موظفة تعمل بالشركة حتى لولم تكن من نفس الغرفة تأتي لغرفتنا خصيصا لترمي عليه نظرة لعله يحس بوجودها كأنثى....اما الزميلات فكانوا نوعيات غريبة جدا......فتيات نسين ان اصل الفتاة هو الحياء.....يتكلمون في كل ما هو ممنوع.....وكل ما هوخارج....لا يهمهم سوى الجمال الملابس المكياج الدلع كيفية ايقاع قلب رجل....او الحديث عن بعضهم البعض والشتيمة في بعضهم البعض....لم تكن هناك سوى نرمين.....كانت هادئة إلى حد ما ولم تكن من نوعيتهم...كانت دبلوم وتعمل موظفة......تصادقت عليها بصعوبة.....ثم اكتشفت ان الجميع يحسدني على استعمالي جهاز الكمبيوتر في عملي فهو موصل بالنت....وقالت لي احداهن :



- يمكنك ان تفتحي الماسنجر وتكلمي من تريدين براحتك حتى في العمل ومجانا....كم انت محظوظة!!


لم اعلم ان جميع الفتيات يفعلن هذا....كنت اريد ان افعل ولكني....كنت دوما احاول ان افصل بين شخصيتي في غرفتي حين اقفل علي الباب وافعل ما اشاء...وبين شخصيتي الحقيقية التي تقابل الناس...ويعرفونها شكلا واسما....كان الأمر مختلف لدي ولم املك الجرأة لأفعل هذا امام احد زملائي مع أني اتمنى ذلك.....اما رامي....فكان عليه تدريبي اول اسبوعين....هو من اذهب اليه في اي استفسار.....كان رامي هو الرجل الأول في حياتي الذي اتعامل معه......اعني وجها لوجه....كان شخصا لطيفا وودودا.....ويحب ان ينصح ويفيد في العمل....ولكنه كان محبوبا جدا....جميع الفتيات تتمناه زوجا......وخصوصا زميلتنا مي......كانت اقرب واحدة إليه وكانت دوما تحب ان تحادثه لتظهر للكل انه لها......لم اكن اهتم بكل هذا..... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........ولكن تعاملي المباشر والمقرب من رامي...جعلني شيئا فشيئا افكر به كرجل.....وليس كزميل.....وخصوصا انه الرجل الأول الذي اتعامل معه....كما انه اعتاد علي بسرعة......واصبح احيانا يسالني في اشياء خارج العمل.....فرحت كثيرا جدا بوجود مناقشات بيننا.....كنت اتكلم دوما بصوت منخفض.....واتلعثم احيانا في كلامي....واقول له دوما حضرتك...برغم اني لم يكن يكبرني سوى بعامين.....لكني كنت خجولة للغاية.....وكان هذا على ما يبدو لي يعجبه.....فقد كان يبتسم وهو يحادثني.....كان لطيفا معي حقا....وفي اول اسبوع عملت فيه كان يقضي معظم لوقت معي ليعلمني....فأصبحت احب ان اكون حيث يكون.....افرح كثيرا حين يوجه لي الكلام.....ربما كان الرجل الأول الذي يعطيني اهتماما في الواقع وليس في خيال النت.....حين اعود للبيت....انشغل بالتفكير به واستعيد كلامه وحركاته واحللها كثيرا......لكني كنت اقضي النصف الثاني من اليوم في استرجاع ذكرياتي مع عماد....لم اكن اتمتع بتعذيب نفسي وانما هو شئ لا ارادي.....لم يكن بامكاني تحمل كم هذا الحب ان يختفي من حياتي فجأة.....ولم اتحمل حجم الفجوة التي تركها في نفسي.....شعرت بداخلي اني ابحث عن اي انسان لأستطيع استبادله....او محاولة نسيانه....لم يكن بامكاني مطلقا العودة لما كنت عليه......لم يكن بامكاني لعودة لسجن الوحدة البشع....قلبي الذي كان يخفق بجنون الحب.....اصبح هادما واصبحت الحياة فجأة بلا معنى.... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........قديما كانت الحياة بلا معنى هي اقصى مخيلتي عن الحياة....ولكني بعد ان جربت الحب لم يعد بامكاني العيش بدونه.....حتى اني كنت حين اخلد للنوم....لأستطيع ان انام....احاول استرجاع صوت عماد....وهو يقول لي كلمات الحب....لأشعر لا اراديا اني مازلت معه......كوني عرفت حقيقة عماد انه احقر انسان على وجه الأرض...لم يكن هذا ليجعلني ارمي هذة الذكريات وراء ظهري....ببساطة لأني لم اشعر ان عماد الذي احببت وعماد الحقيقي شخص واحد......لم اشعر بهذا مطلقا.....كنت اشعر ان من احب مختلف عن من فعل في كل هذا.......في نفس الوقت.....كنت اشعر بالأسى على حالي.....فلقد فقدت حتى ذكرياتنا جميعا جمالها....لأنها كلها اولا عن اخر مغلفة بالكذب.....كل ما حاولت تذكر شئ لأعيش عليه اتذكر انه كان كذب وتمثيل باشعر بالمرارة تطفح من قلبي فأتمزق......




لم يكن سهلا علي ما وصلت اليه.....عماد وذكرياته.....رامي واحلامي في اليقظة ان يحمل لي ولو ذرة من اعجاب.....وكذلك العضو الدكتور عمر....الذي اصبح يراسلني كل يوم ليسال عني بمناسبة ودون مناسبة....شعرت انه صديق مقرب....وانه يفهمني دون ان احاكيه....كان يشعر اني متضايقة بدون ان يكلمني مباشرة من مجرد كلمة في رد او اسلوب.... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........كنت استغرب اهتمامه وافرح به جدا..وخصوصا بعد ان اصبحت اكلمه على الأيميل ويسال عني كل يوم.....وكنت اشعر بشهامته ومدى رجولته....لأنه كان ينصحني كيف اتعامل مع الشباب وكأنه اخ لي......حكيت له باختصار عن موضوع عماد....وحكيت له كيف يهددني...فغضب الدكتور عمر غضب شديد.....وقال لي على الأيميل:


- انه رجل جبان....انا اعرف هذة النوعية....يجعجع فقط....ولن يتمكن من فعل شئ لك صدقيني....ولن يعود هنا من جديد....اعطيني ايميله.....والمعلومات عنه حتى اتمكن من تهديده ما اذا فعل شيئا لك....ايضا ساقوم باختراق ايميله وجعله لا يستطيع استخدامه من جديد.....


- لا باس هذا هو ايميله (..).....اتمنى حقا لو ان هذة النوعية من البشر لا تستطيع ان تدخل النت مجددا.....حتى لا يفعل بالفتيات الأخريات ما يفعله بي......اشعر كأني اترك مجرما حرا طليقا


- يجب ان تعرفي يا حبيبة انه حتى لو لم يستطع ان يدخل هذا المنتدى فسيذهب لغيره ولو لم يستطع استعمال ايميله فسيعمل غيره.....انتي لن تتمكني من ايقافه فمثل هذا الرجل المريض نفسيا لا يمكن ان تفعلي شيئا لأيقافه....لكني معجب بشجاعتك وحبك للعدل....
- انا اعرف انه يملك الف طريقة فعالم النت مفتوح.....ولكن على الأقل اؤخره....على الأخر اهاجمه ولا اتركه يفعل ما يريد.....
- المهم الا تخافي منه بعد اليوم.......فهو لم ولن يستطفع فعل شئ لك وانا موجود....
- شكرا لك عمر.....اشعر بالأرتياح لأني بحت لك بكل شئ....واشعر بالأمان لأنك تقوم بحمايتي.....الرجال مثلك قليلون بهذا الزمان
- صدقيني يا حبيبة....في يوم من الأيام كنت شاب اسوء منه الف مرة...ولكني تعلمت درسي....ليس هناك من هم بصفاءك.....يجب ان تظلي كما انتِ....اما أنا....فأتمنى ان يغفر لي الله في يوم من الأيام ما كنت عليه.....
- لما تقول هذا الكلام....لا ارى فيك سوى شاب في منتهى الشهامة وعلى خلق......لا ارى فيك شيئا سيئا بالمرة....
- هذا لأن قلبك ابيض ولا ترين السواد ولا تحسين به إلا اذا لدغتي منه.....انا كنت ابشع مما تتخيلي صدقيني......كنت شاب مستهتر بكل معنى الكلمة.....عرفت الاف الفتيات....وكم اخطأت وكم تلاعبت بقلوبهن....لكني توبت.....توبة نصوحة.....ولن اعود للصورة التي كنت عليها ابدا....لذلك بمساعدتي لك احاول تعويض ما فعلته من سوء..انا فقط اخاف من جملة....ان من شب على شئ شاب عليه...اخاف ان اشعر اني مهما فعلت لن اتغير.....ولن اكذب عليك فأنا اضعف في احيان كثيرة...لم اعد قادر على مهاجمه نفسي....
- لا تقل هذا الكلام....عمر ان شاب رائع...وعفى الله عما سلف.....انا ارى فيك شابا قويا...واكيد ستكون قادر على اي شئ....
- شكرا لك حبيبة...انتِ لا تعلمين كم تعنين لي.....لولا ايمانك بي....ماكنت.....تماسكت....
- وسأظل هكذا معك دوما.....صدقني...لن انسى وقوفك لجانبي وحمايتك لي...
- ليس من عماد فقط.....انا هنا معك وسأظل معك مدى الحياة....حتى لو زعلك زوجك المستقبلي سآتي لأبرحه ضربا.....هههههههههههه
- هههههههههههههههه....يا إلهي....حسنا سأنبهه مستقبلا....هههههههههه


هكذا كان عمر بالنسبة لي....كنت احيان كثيرة احادثه عن عماد......وحين كنت اغلق معه.....كنت اسرح في ذكرياتي مع عماد....واتذكر الكلام الخارج الذي كنا نقوله سويا....كنت اشعر بالمرارة والقبح....كنت اشعر بذنب لا يمكن ان يوصف.......كيف سمحت لنفسي ان افعل هذا مع رجل لا يستحق....بحكم اني احبه......كيف ضمنت انه سيكون لي حتى اكون جريئة معه بهذا الشكل....واهين نفسي وارخص من نفسي.....ها قد عرفت انه اكبر كاذب....وها قد عرفت اننا لن نكون لبعضنا ابدا......انا بحاجة ان اعود عما وصلت اليه .......مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب..............بحاجة ان اسامح نفسي على ما حصل.....عماد افسدني..لم يفرحني كما كنت اظن بل افسدني....كأني احببت شيطانا......فأخذني معه الى الهاوية......رجل مثل عماد لا يستحق مثل هذا الحب....مثل هذا الشوق الذي اشتاقه له.....الرجل الحقيقي الصادق الذي يحافظ على قلبي هو من يستحق......رجل ربما مثل....رامي ذاك الذي معي في العمل.....او مثل عمر.....في المنتدى....لست ادري.....




عنود كانت تكلمني كل يوم......تجلب لي الأخبار اولا بأول....عن اعضاء المنتدى وعن ما يفعلوه.....عن عضوة مغرورة جدا تسمى (ارق احساس)....والتي تتعامل م الفتيات بفظاظة.....وتحب ان توقع بين الناس....والتي يحبها عضوان حتى الآن....وهي تتلاعب بهما في وقت واحد...وتضعهما امام بعضهما في مواجهة تافهة....وتجعلهما اضحوكة المنتدى.....كانت تلك الفتاة تراسلني في المناسبات....وتحب الرد على مواضيعي....لكني اشمئزيت منها......يبدو ان التلاعب على النت لا يخص الرجال فقط بل النساء أيضا......كيف اجتمع قلبان على حب فتاة سيئة كهذة....لست ادري......ربما لأنها تعرف كيف تلعب على كل الحبال.....دون ان تخسر احدهما......كنت احدث (صعبة المنال) عنها...فأخبرتني انها صديقة لها...استغربت كثيرا....وحذرتها منها..... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........اخبرتني صعبة المنال ايضا ان عماد ما زال يراسلها....واخبرها انه سيترك المكان....وانه يبحث عن منتدى اخر......اخبرها انه معجب بها جدا ويتمنى لو تترك المنتدى معه ويذهبان سويا ليبدأا في مكان جديد....والمضحك انه حين سالته عن سبب تركه للمنتدى اخبرها انه كان يحب فتاة في المنتدى وان بعض الناس اوقعوا بينه وبينها واخبروها كذبا عنه وهي صدقت.....هذا العماد.....مازال يجري في دمه الكذب والخداع......اخبرتها كل شئ عنه من جديد....واخبرتها ان تمتنع عن مراسلته....وهذا ما فعلته....اصبح عماد محتقرا.....من الكل....رجالا ونساءا......هذا اقل عقاب يستحقه.....شعرت صعبة المنال اني انقذتها من فخ كانت على وشك الوقوع فيه.....فيبدو لي انها ايضا احبته وكانت معجبة به للغاية.....حتى وان حاولت اخفاء ذلك......كان واضح من آرائها في شعره......كنت انا ايضا انظر لصعبة المنال بشكل مختلف.....كنت ارى انها من كانت على وشك ان تأخذ مكاني في قلب عماد....كانت ستكون بديلتي دون شك......فهي مناسبة للدور.....لا ادري لما شعرت بالغيرة منها....لم اكن اريد لعماد ان يحب غيري ابدا.....وحين كنت اقرأ رسائل عماد لها التي كانت ترسل نصحها لي....كنت اشعر بمدى محاولاته المستميتة ليجعلها تميل له وتخضع له....وكلما قست عليه كلما تسمك بها اكثر......كم كنت بلهاء حين احببته.....وكم انا مجنونة لأني مازلت اغار عليه...حقا ان الحب هذا امر عجيب.....لا يتقيد باي شئ....ان احببت انسانا بصدق فلا يمكنك التراجع في حبك له حتى لو ذبحك....نسيان الحب الصادق صعب حتى لو كان من طرفك فقط......




سألتني عنود ان كنت ارشح احدا ليكون مشرفا في نفس قسمي ليساعدني.....فرشحت لها صعبة المنال.....كنت اشعر انها جيدة....وكانت صديقة لي.....وهذا ما حصل فعلا....فقد رقوها وجعلوها معي في نفس قسمي وكنت اول من يبارك لها على هذا الأمر......كانت تبدو سعيدة للغاية.....وهذا ما اردته لها.....وشعرت ان هذا قد يقربنا من بعضنا كصديقات....اخبرتني عنود ان بدر المدير قام بترقية عدة اعضاء اخرين ليصبحوا مشرفين وبعض المشرفين ليصبحوا مراقبين....كنت استغرب ااختياراته.....فقد كان يختار من يجامله ويتقرب منه....وقام باختيار العديد من الأعضاء بدون اي سبب او اي تميز فيهم.....كما انه لم يختار بالأقدمية بل اختار معظم المشرفين اعضاء جدد.....والأسوء ان المشرفين القدامى اصبحوا يعاملون معاملة غريبة.....وكأنهم فقدوا قيمتهم واحترام الكل لهم.....مع اننا كنا اساس هذا المنتدى وما وقف عليه المنتدى..... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........تم التخلي عن عدة مشرفين بحجة تقطع حضورهم....لم يذكر لهم تفانيهم....ولم يسال احد عنهم.....بل تم تسويتهم بغيرهم واكثر.....والاغرب ان جميع المراقبين تم اختيارهم بناءا على جنسياتهم....فإن كانوا يحملون جنسية المدير نفسه يجعلهم من افراد ادارته....كان هذا اغرب ما حصل بل تم ترقية بعض الأعضاء من اعضاء عاديين إلى مراقبين مرة واحدة.....وهناك مشرفين بقالهم سنوات دون ان يتم ترقيتهم.....كان هذا أغرب امر على الأطلاق......شعرت بتفاهة ما يحصل.....حتى في المنتديات هناك ظلم ومحاباة واختيار للمناصب بناءا على اشياء غير عادلة....حتى في مؤسسات وهمية نفعل نحن البشر من الظلم ما هو اسوء من الواقع....امر اغرب من الغرابة.....



عاد والدي الى اشهر عمله وسافر وتنفست انا الصعداء.....اصبحت اسهر على النت برغم اني اذهب الى عملي في الصباح.....اكلم عمر وصديقاتي....اكلم آية احيانا ولكنها دوما كانت تكلمني عن خطيبها...فكنت اشعر ببعض الألم.....استغربت ان احدى زميلاتي في عملي حكت لي عن خطوبة زميلة اخرى لنا عن طريق الأنترنت.....واخبرتنا تلك الزميلة المخطوبة انه سبق ان خطبت صديقاتها بنفس الطريقة وان جميعهن عرفن خطابهن عن طريق النت.....فشعرت ببعض الأمل.....وحين كنت اذهب لعملي....كنت احاول ان اكون في قمة ودي واتناسى خجلي قليلا لأتعامل مع رامي لعله يحل مشكلة قلبي ويحبني....ويتزوجني.....ولكني لاحظت ان نرمين.....تنبهني من مي وتصرفاتها معي....فلقد كانت تمثل الود معي في البداية....وحين شعرت ان رامي بدا يعاملني بود مختلف عن معاملته لبقية الزملاء....اصبحت تعاديني.... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........حتى انها خاصمتني فجاة بدون سبب واضح.....وحين حدثتها بيني وبينها وحاولت ان افهم منها سبب غضبها علي....لم تستطع اخباري ولكني شعرت انها خجلت من نفسها.....ثم شعرت انها بدأت تنظر لنا نظرات غريبة انا ورامي كلما تحادثنا سويا....والأغرب انها كانت تعامل رامي بحدة وتخاصمه دون سبب....فكان يبتعد عنها اكثر ويتقرب مني اكثر.....كنت اشعر احيانا ان نظراته لي ذات معنى....لم اكن اريد ان امني نفسي....ولكني لم اتمكن من كبح جماح قلبي....اصبحت اتقرب له....كنت اتمنى حقا لو انه يفكر بي كانثى....ويعجب بي.....لم يكن هناك في تصرفاته دليل قاطع على اعجابه....وفي نفس الوقت لم يكن هناك تعامل عادي...جملة واحدة كانت توخزني واستغرب كيف تأتي مناسبتها بالكلام حين كان يقول لي انه لا يستطيع الزواج في اي وقت قريب لأنه لا يملك اي امكانيات......كان هناك شيئا ما خاص بيننا وسري بذات الوقت......نبهتني نرمين ان مي لن تسكت عن هذا......وهذا ماحصل فعلا....فلقد تحدثت عني مع الجميع واخبرتهم اني واقعة في هوى رامي....وقامت بفضحي مع كل زملائي بالعمل......وفجأة في اليوم التالي وجدت رامي نفسه يعاملني بجفاء....ويحاول ان يظهر انه لا يتعامل معي بالمعنى...... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........كدت اجن مما حدث.....لدرجة اني كنت اجلس في عملي واحاول ان اشغل نفسي بالدخول على النت.....لاحظت منافذ الشات الغريبة في مواقع الأغاني او بعض المنتديات المنفتحة....ولم افهم ما المقصود بمنفذ شات.....ولم افهم كيف يستعمل.....فكل ما اعرفه عن النت ان الشباب يتحدثون او يتعرفون على بعض عن طريق المنتديات......وقررت ان اجرب هذا في البيت.....رأيت رامي يمر من امامي وينظر لي نظرة ذات معنى......فنظرت اليه وثبت نظرتي....ثم اقترب مني وقال لي هاتفك يرن......فاستغربت اني لم اسمعه....كان رقما غريبا يتصل بي....رددت عليه....كان صوت شاب....لا يبدو لي غريبا.....لكنه ناداني باسمي:


- مرحبا حبيبة....كيف انتِ الآن؟....
- انا بخير..من حضرتك؟.....
- لم تعرفيني؟؟؟.....ههههههههههههه طبعا وكيف تعرفيني.....لكني اعرفك جيدا.....
- من معي؟
- انا احمد.....
- احمد.؟؟.....احمد؟؟؟؟من احمد؟؟؟....
- احمد عماد محمد سامي.....ام انك نسيتي حبيب القلب بهذة السرعة....

تغير لوني....ونظرت حولي فوجدت الجميع يراقبني.....هرولت خارجا....وكدت اصاب بالأغماء....اكملت حديثي:


- كيف وصلت لرقمي
- سؤال ساذج.....اخذته من والدي....
- لما تفعل شيئا كهذا؟....ماذا تريد؟...
- الا تعتقدين اني مناسب لك اكثر منه....فعلى الأقل نحن في نفس العمر؟...
- ماذا؟.....هل جننت؟.....اتركني وشأني
- مهلا لا تكوني حامية هكذا.....الست بحاجة لقلب يحتويكي ويحبك.....انا موجود...واستطيع ان اضمن لك ان تنسي والدي في ثواني وانتِ معي؟....ما قولك....عرض مغري أليس كذلك؟....
- ايها الوقح......لا اريد ان احب احدا....اياك ان تتصل بي مجددا....
- ولما لا افعل......لا تحاولي الأنكار....ثم لما انت غاضبة هكذا.....سنقضي وقتا ممتعا سويا....هيا لا تكوني عنيدة....
- اذا اتصلت بي مجددا سابلغ البوليس!!.....


واغلقت الخط على صوت ضحكاته.....كنت ارتعش بشدة.....شعرت اني اريد ان انفجر باكية واصرخ....هذا المجنون القذر اعطى رقمي لأبنه....لا اصدق ان هذا حصل....هل من الممكن ان يكون هناك انسان مجرد من الرجولة والأخلاق بهذا الشكل؟........كيف وقعت في يد رجل كهذا.....وليس هذا فحسب.....بل انه اخذ مني قلبي الأول....وحبي الأول....انه لا يستحق.....لا يستحق دمعة واحدة مني.....لا يستحق ان اعود لذكراه باي شئ.....بل انه ابشع صفحة بحياتي...لا اريد طويها وانما احراقها وكانها لم تكن في حياتي من الاساس.....استأذنت من عملي وعدت للبيت....حبست نفسي بغرفتي وبكيت بمرارة....كان اخي عندنا في البيت يزور امي.....سلمت عليه هو وزوجته ودخلت.....انفصلت عن العالم الخارجي بغرفتي وظللت ابكي.....فكرت ماذا يمكن ان افعل.... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........لا يمكن ان اعيش في جحيم كهذا.....احدث رجل مثل احمد وأرد عليه واحاول الدفاع عن نفسي وصده والتخلص منه.....انا اضعف من ان اقف امامه.....ظللت ابكي واسال ربي لما يفعل بي هذا.....قمت ومسحت كل رسائل عماد وكل صوره وكل ما يخصه على جهازي.......ثم امسكت هاتفي ومسحت كل الرسائل الهاصة به ورقمه ايضا....صحيح اني مازلت احفظ رقمه في ذاكرتي.....ولكني مسحت كل ما يخصه.......ثم جاء في ذهني مباشرة الدكتور عمر.....نهضت ودخلت على النت....ارسلت له رسالة باكية....طلبت فيها ان يساعدني.....فرد علي مباشرة وحاول تهدئتي.......فقال لي:


- حبيبة اسمعيني اعطني رقم هذا الشبا ولا تشيلي هم انا ساتصرف معه...
- حاضر ساعطيك رقمه.....هذا هو(...)....حقا ستتحدث معه؟
- نعم لا تقلقي......خذي هذا رقمي ايضا.....حتى لو صار لك اي شئ...كلميني من اي هاتف لتستطيعي بسهولة الوصول الى (...) لو حصلت لك اي مشكلة.....لا تخجلي مطلقا.....
- شكرا لك عمر.....لا داعي.....
- انتِ لن تزعجيني او اي شئ....فقط للطوارئ اجعلي رقمي معك....اما هذا الشاب فأتصرف معه لا تشيلي اي هم.....


فرحت بهذا......فلقد توقفت عن البكاء كليا....وشعرت اني ما عدت وحيدة....وان عمر موجود لكي يحميني.....شعرت بسعادة فائقة.....لقد ظهر لي عمر من العدم لكي ينقذني ويقف الى جانبي في الوقت المناسب.....ان ربنا كما يبتلي الأنسان يدبر......امر رائع للغاية....نمت من شدة الأرهاق بملابسي.....ومنذ ذلك اليوم......لم يتصل بي احمد ابن عماد مجددا نهائيا.....حين كلمت عمر في اليوم التالي قال لي:


- صباح جميل على اميرتنا الصغيرة......لا ازعاج بعد اليوم فلا تقلقي....لو اتصل بك هذا المجرم مرة اخرى.....فأعلمي انه سيكون اخر يوم في عمره.....
- معقول؟....هل كلمته؟......ماذا حصل؟
- كلمته وتصرفت معه ولن يزعجك مجددا لا تقلقي....لا تهتمي ماذا قلت له المهم انه خاف ولن يقترب منك مجددا لا هو ولا والده الأحمق.....
- لا اصدق!!....لا اعرف كيف اشكرك يا عمر....
- لا تشكريني يا حبيبة.....هذا واجبي.....اتمنى فقط رضا ربي....وثقتك بي
- انا لا اظن اني وثقت في حياتي باحد مثلك يا عمر
- هذا امر يسعدني يا صغيرتي.....اتعرفين اني كنت اغار عليكِ جدا من عماد....
- معقول؟.....(وجه خجول)....لماذا؟....
- لأنه حصل على حبك وهو لا يستحق....انت مثل الماسة النادرة....لم يخلق بعد الرجل الذي يستحق ان تحبيه يا حبيبة....فأرجو ان تتريثي حين تعطين قلبك لأحد.....اختاري الشخص الذي ترتاحين له وتثقين به....وليس اي رجل يقول لك كلمة حلوة...
- معك حق يا عمر....



لم تكن تعطيني الدنيا اي هدنة.....فما إن اخرج من مشكلة حتى اقع في غيرها....فقد بدات الاحظ ان تصرفات صديقتي (صعبة المنال) غريبة معي....منذ اصبحت مشرفة يبدو لي انها نسيت انها صديقتي.....فلم يعد يهمها سوى المنتدى واهل المنتدى وكيف تعمل وتسوي في القسم ليشتهر اسمها...وليقول الناس عنها ويحكون....استغربت جدا تقلبها المفاجئ فقد كنت اظنها فتاة هادئة وطيبة ومتدينة.....ولكني وجدتها على العكس تماما......اصبح كل همها المنتدى ومظهرها كمشرفة قبل ان تكون عضوة وانسانة.....اصبحت تتعدى حدودها كثيرا وتتصرف في القسم وكاني لست موجودة....مع اني اقدم منها بكثير...ومع اننا صديقات مقربات.....كان امرا غير طبيعي....لكني بقيت التمس لها العذر احيانا... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........واحيان اخرى اتغاضى عما تفعل.....لاحظت ايضا التصاقها بالمدير بدر....ومحاباته له....وتملقها الواضح له.....وصداقتها المغرضة لافراد الأدارة......حتى انها نزلت موضوع تطالب فيه بحذف اسماء المشرفين القدامى الذين لم يعودوا يظهرون في المنتدى....وبأنها قادمة لتغير من حال القسم النائم...استغربت ان تقول هذا الكلام فقد كنت اظنها انسانة مسالمة تحب الخير....ولكنها ادعت ان القسم في رئاستي نائم ومحتاج لتغيير كامل وكأنها جاءت لتنقذ السفينة من الغرق بفعل رؤسائها المتخلفين....لم تعمل اي حساب لصداقتنا ولا احترام لي ولوجودي ولا لأي مشرف قديم.....اصبحت اوجه لها النقد شيئا فشيئا على تصرفاتها....لكنها لم تتقبل النقد ولم تسر به....بل ظلت ممعنة في حملة التغيير كمسمى وهمي ومسماها الأصلي حملة اظهار اسمها بأي شكل.....استغربت هذة النوعية....وخفت ان افقدها كصديقة....وافقد ثقتي بها وايماني بانها كانت انسانة محترمة ومتدينة والواقع انها لا تعرف شيئا عن الدين......


حتى في عملي لم اسلم من المشاكل.....ففي يوم من الأيام.....طلب الي رامي ان آتي معه الى المكتب.....كان يحدثني في بعض الأخطاء التي في عملي وينصحني في كيفية تصحيحها....كان في منتهى الذوق معي....ولكنه ايضا يعاملني بشكل غريب.....بشكل عائم لا تعرف فيه ما اذا كان مهتم بك ام لا....جلسنا في المكتب حوالي 45 دقيقة ثم خرجنا سويا....فرأتنا مي.....وبعد قليل نادتني مي...وخرجت بي خارج الشركة....وقالت لي:



- حبيبة ايمكن ان اسألك سؤال؟...
- اه طبعا حبيبتي اساليني كما تحبين.....
- هل تحبين رامي؟....
- .............عفوا ماذا تقولين؟....
- واضح جدا عليكِ انك تحبين رامي...وان بينكما شئ.....فأنا اسالك هل بينكما قصة حب او علاقة؟....

عضضت على شفتي السفلى....شعرت بحنق وغضب شديد.....هل تتجرأ ان تسالني سؤال كهذا....بل وتتهمني في سمعتي ايضا...للابد وان احرق دمها...

- لما تسالين يا مي....لما يهمك امر رامي لهذا الحد....انت تضعين رامي فوق رأسك في كل مكان تذهبين اليه وفي اي شئ يخصه.....الواقع انكِ انت من تحبينه.....
- ماذا؟.....كيف تقولين هذا الكلام.....انتما متحابان....
- ليس بيننا شئ...هو مجرد زميل وانا مجرد زميلة له.....اذا هل انتما متحابان؟...هل انتما على علاقة مع بعض.؟...
- لا طبعا يا حبيبة.......كيف تتهميني اتهام كهذا...كيف تقولين مثل هذا الكلام.....
- امرك عجيب يا مي....الست انت من اتهمني هذا الأتهام منذ ثانية.....
- انا فقط احاول ان انبهك ان الجميع يشعر انكما مهتمان ببعضكما ويشعر ان بينكما شئ......واحاول ان انبهك ان تتعاملي معه بحذر حتى لا تفهمي بشكل خاطئ......
- شكرا لنصيحتك...واوجه لك نفس النصيحة......لا تتكلمي عنه كثيرا وتتدخلي في كل اموره وكل ما يخصه ومن يتعامل معه حتى لا يظن احد انك تغارين عليه....
- انا؟....لا يمكن ان اغار عليه...هههههههههههههههه انك حقا تحملين روحا مرحة......نكتتك ظريفة.....
- انا لا امزح على فكرة......وهذا واقع لك ان تقبليه وتتعلمي منه او ترفضيه....عن اذنك....


ذهبت الى البيت وانا اشعر بغضب عارم.....كيف وصلت الوقاحة بهذة الفتاة ان تقول لي هذا وتسمح لنفسها وهي لا تعرفني.....انا على علاقة مع رامي؟....وهل كنت يوما على علاقة باي شاب حتى اتهم بجرأة هكذا؟....وهل فعلت اي شئ اصلا خارج المالوف؟....حتى ان علاقتي بعماد كانت في اطار وهمي سري....لا احد يعرفها عني....ولو كنت قابلته في الواقع لما تمكنت من الحديث المباشر معه كما احادثه على النت ابدا......شعرت بالحنق ودخلت على النت.... مؤلفة الرواية ياسمين ثابت او امرأة من زمن الحب.........لم يكن عمر موجودا ولا احد صديقاتي...فقلت ان ادخل على منافذ الشات لأفهم ماهذا......فتحت احدى مواقع الأغاني...ووجدت منفذ الشات فيها....فدخلت باسم فتاة طيبة.....كان اسما سخيفا ولكني كنت اجرب....فتح لي نافذة اخرى.....وجدت اسماء العديد من الشباب والبنات.....اسماء غريبة جدا ومضحكة....منها ملون ومنها غير ملون.....وهناك صورة لكل واحد......يقولون كلام اغرب من الغرابة.....الشباب يكلم البنات وكله يكلم كله بدون رقابة او اي شئ.....الفتيات جدا جريئات يحادثن الشباب وكانهن شباب مثلهم او الشباب كصديقاتهن....ثم وجدت جملة مكتوبة ولكن بلون اصفر مكتوب عليها اضغط مرتين فضغطت فاذا هي شاشة منفصلة خاصة بيني وبين ذلك الشاب....ظل يقول لي (هاااااااااي...ممكن نتعرف...) شعرت بقلبي يدق بشدة....اغلقت هذة النافذة...شعرت بشعور غريب جدا لست ادري كيف اصفه....وكاني دخلت حانة....لأشرب ويسكي كما في الأفلام الغربية.....فيأتي لي شاب ويطلب ان يتعرف علي.......كنت اشعر باصابعي ترتعش حتى جاء الدكتور عمر....وارسل لي انه يريد محادثتي في موضوع مهم....فقلت له:
- تفضل يا عمر ماذا تريد ان تقول؟....
- حبيبة.....كيف تنظرين الي كرجل...هل تشعرين اني رجل سئ؟...
- ماذا؟...بالعكس انت رجل في منتهى الشهامة...
- هل تشعرين اني لا اصلح ان اتغير عما كنت عليه من شاب صايع بتاع بنات الى شاب محترم يهب قلبه لأنسانة واحدة فقط....
- بالطبع يمكنك التغير وقد تغيرت فعلا واصبحت شخص اخر.....انا لم ارى منك سوى الشاب ذو القلب الطيب المخلص.....
- اتمنى ان تقولي هذا لأنك مقتنعة به وليس لانك تجامليني....
- ولما اجاملك يا عمر...بالعكس ان عزيز علي جدا.....ولا اعرف كيف ارد جمائلك فقد وقفت الى جانبي كثيرا وساعدتني كثيرا...
- قد لا تعرفين اني اشتركت في هذا المنتدى اصلا لأجلك....
- .....ماذا تقول؟...
- اجل يا حبيبة...كنت اتابع المنتدى كقارئ قبل انا اشارك به...وحين كنت اقرأ مواضيعك كنت احس وكأني اعرفك....وكأني اقرأك.....اشتركت لأني اردت التقرب منك...ومعرفة من تكونين....ولو تلاحظين بمجرد اشتراكي كنت ارد على مواضيعك انت بل اني رددت على معظم مواضيعك...
- نعم اذكر.....
- كل ما تقربت منك...شعرت اني كنت محق في احساسي...فأنت فعلا....من كنت ابحث عنها يا حبيبة......انسانة صافية....طيبة القلب...مخلصة...تدرك ما معنى الحب....تبحث عن انسان صادق....وحين تحب تحب بكل جوارحها وتعطي بلا حساب.....اشعر ان روحك تحادث روحي دون ان نتحدث بشفاهنا.....اني حقا احبك...
- .........تحبني؟...؟؟؟....تحبني انا؟....
- انت ولا احد سواك.....اعرف انك للتو خارجة من علاقة بشعة....واعرف انك ماعدتي تثقين باحد....وادرك انك محقة.....لكني احببتك والأمر ليس بيدي......نحن خلقنا لبعضنا يا حبيبة.....
عمر يحبني....عمر ذلك الشاب الذي تمنيت لنفسي حبيب مثله....ولكني ايضا اعرفه من على النت....هل.....هل اسير في هذا الطريق؟.....ام انقذ نفسي من البداية.؟....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmodj-alhaidj.africamotion.net
 
مذكرات فتاة شات!!.....-الفصل التاسع-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الموج الهائج- تسونامي :: باقة اذواق :: افاق الذات-
انتقل الى: